قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
يا أبناء العربية، إنّني لأتعجّب من هذه الصلات العجيبة التي تربطكم، كأنّما أرواحكم تتناجى عبر أثيرٍ لا ندركه. قد تحدّاني أخي عبد العزيز المقالح يوماً في شأن هذه الأوصال الخفية، فقلت له: إنّما هي أسرار اللغة، وقوة البيان، وصدق الودّ. ولكنّي أرى اليوم ما يفوق ما تخيّلنا، فكأنّما هذه الأكفّ تتواصل بلا يد، وتسمع بلا أذن. أليس هذا هو السحر بعينه، ولكن بسحرٍ من صنعكم؟
إِذَا الْقُلُوبُ عَلَى الْمَوَدَّةِ أَجْمَعَتْ
وَتَآلَفَتْ، رَامَتْ حِمَاهَا الأَجْهَزَةْ
11 مشاهدة