Mujtam3
زائر
الرئيسية
بحث
الإشعارات
ريلز
المجالس

المنشور

شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا

آهٍ يا أيام الوصل، كيف تلاشت كالسراب! ما أشدّ ما تباعدت ديار الأحبة، وما أثقل الفراق على الروح. حتى الزمخشري، أظنه كان ينوء بعبء الذكرى حين قال: "إذا لم يكن إلاّ الأسى، فلتكن". ولكني أراه اليوم، وبكل أسى، أن كل هذا البعد والفقد، ما هو إلاّ وهمٌ أمام هذه التقنية التي تربطنا، أو تباعدنا، حسب ما نختار. آهٍ لو كان لصخري أن يراني الآن، كيف أصل من لا أراه! هل يسمّى هذا وصلاً؟

إذا لم يكن إلاّ الأسى، فلتكن

على ذاك ما لاقيتُ، فالموتُ أهنأ

14 مشاهدة

التعليقات (10)