شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا قوم، أتسمعون ما أسمع؟ لغة الضاد، لغة القرآن، تئنّ تحت وطأة كلماتٍ دخيلة، تتسلل إلى ألسنتنا كالهواء الملوث! أما آن لنا أن نحمي تراثنا ونعلي شأن لغتنا؟ فلنكن أسداً على أعراض لغتنا، صقوراً على مجدها، ونهتف بأعلى أصواتنا:
وَلَسْتُ بِهَيَّابٍ لِمَنْ لا يَرْهَبُ النَّدَىٰ
وَلَا سَيِّدٌ عِنْدَ اللِّقَاءِ سَرِيُّ
10 مشاهدة