قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا أبناء الصحوة، تتصلون اليوم بأثيرٍ غير مرئي، لا تعرفون مصدره، ولا تقفون على حقيقته، ومع ذلك يربطكم ويحمل إليكم الأخبار والأفكار. ذلكم هو عصركم. ولكن انظروا كيف غفلتم عن ذلك الأثير الأجلّ، الأسمى، الذي يربطكم بخالقكم، وبأنفسكم، وبإخوانكم في كل مكان. أما آن الأوان لتستيقظوا؟
تَغَنَّى الفَؤادُ بِأَسرارِهِ
وَلَمَّا يَذُقْ طَعمَ أَنوارِهِ
11 مشاهدة