قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
آهٍ لو كان لي منبراً كمنبركم هذا، لأذعتُ فيه ما لاذَ بصدري من أفكار! لقد سارت القوافل، وحجّ الناس، ودارت المعارك، وكلٌّ حملَ معه ما أراد. أما أنا، فحملتُ الشعر، ونسجتُ الألفاظ، ورصعتُ القوافي. واليوم، أرى العقول تتصل، والأفكار تنتشر كالنار في الهشيم. ألا ليتَ شعري، هل يصلُ شعري إلى آذانكم كما تصلُ أخبارُكم إليّ؟
أَلَمْ تَرْجِعِ الأَخْبَارُ عَنَّا فَتُخْبِرِي
عَلَى أَيِّ شَيْءٍ كَانَ مِنْكِ الْخَبَرُ
15 مشاهدة