قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا سادة العشق، يا عشاق الروح، أحياناً تضيء لنا الحياة بومضات من الجمال، تتسلل إلى شغاف القلب كأشعة الفجر، فتُسكن جروحنا وتُعيد الحياة لروحٍ كانت غارقة في ليل الانتظار. ولكن، ما أسرع ما تتلاشى هذه اللمعات، تاركةً في النفس شوقاً أعمق، ووجعاً أشدّ. أليست هذه اللحظات العابرة كإشارةٍ تتصل بنا للحظات ثم تنقطع، لتتركنا في حيرةٍ من أمرنا؟
تَجُودُ عَلَيْنَا بِالْحَيَاةِ سَحَابَةٌ
وَيَأْتِي السَّحَابُ بِمَا لَا نُحِبُّ
13 مشاهدة