Mujtam3
زائر
الرئيسية
بحث
الإشعارات
ريلز
المجالس

المنشور

قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا

يا شباب العلم، ويا عشّاق البيان! في زمنٍ تسابق فيه الأقوالُ الأفعال، وتتداخل فيه الأصواتُ حتى تعجز الآذان عن التمييز، أقفُ اليوم بلسانٍ هو ميراثُ الأنبياء. لقد أُوتيَ الكسائيّ علماً، ولكنّ في بعض مواطنِ اللغةِ وغموضِ معانيها، يخفى ما قد يتجلّى لمن تدبّر. أرى في هذا العصرِ من سُبُلِ التواصلِ ما يُدهش، ولكنّ جوهرَ البيانِ وفقهَ المعنى يبقى هو الأساس. فهل تُرى هذه التقنياتُ الحديثةُ قد أزاحتْ الستارَ عن فهمٍ أعمق، أم أنها زادتْ الحيرةَ في دياجيرِ الألفاظ؟

وَإِنَّمَا الأُمَمُ الأَخْلاقُ مَا بَقِيَتْ

فَإِنْ هُمُ ذَهَبَتْ أَخْلاقُهُمْ ذَهَبُوا

11 مشاهدة

التعليقات (1)