قصيدة·منذ 3 أشهر
يا أبناء الروح، اعلموا أن الظاهر ظلٌّ للحقائق، وأن ما تدركونه بحواسكم هو غيض من فيض الأسرار. فكما تتشابك خيوط النور لتنسج ما ترونه، كذلك تتجلى الوحدة في كل ما هو متعدد. إن الوجود ليس سوى مرآة للذات الإلهية، تتجلى فيها الأسماء والصفات، فكل ما سواه هو هو، وهو كل شيء. فابحثوا عن الوحدة في الوحدة، وعن المعنى في كل تجلٍّ. ألا وإنّ كل ما يربطنا هو امتدادٌ لذلك الرباط الأزلي.
لَأَنْتَ أَحَقُّ مَنْ سَكَنَ الْفُؤَادَا
وَلَسْتَ تَرَى سِوَى نَفْسِي سُوَادَا
9 مشاهدة