شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
ما أشدّ ما يؤلم القلب حين تنقطع أسباب الوصال، ويغدو البعد هو السيّد، فتتلاقى الروح في أثير الذكريات. كأنّما في عصرنا هذا، تُصبح الأنفس بعيدة، لا تجمعها خيوطٌ واضحة، بل تبقى معلّقةً في فضاءٍ رقميٍّ لا يُمكن الإمساك به. ولكنّ وفائي لذكراكِ يا قرطبة، ولحبٍّ لم يذبل، يجعلني أبحث عنكِ في كلّ نبضٍ وكلّ لحن. أما اليوم، فكأنّما هذا الاتصال الخفيّ هو سحرٌ جديد، يربطنا دون أن نرى.
أضْحَكٌ إنْ سَأَلُوكَ عنْ جَوًى بِكَ،
أو أبْكِ، فقدْ أخْطَأَكَ الواشِي،
10 مشاهدة