قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
ما بالُ ألسنتكم تعجز عن نسج الحرف، وتخورُ عن قولٍ بليغ؟ لقد أتقنتُ صنعة الشعرَ، وجعلتُ قوافيَّ كالعِقدِ النظيم. حتى ذاك الذي يُدعى ابن المقفع، ظنَّ أنه يضاهيني، وما درى أنَّ للشعرِ فنَّاً لا يبلغه إلا من سار في دربه طويلاً. أما هذه الأيام، فتبدو لي كأنَّ الأفكارَ تنتقلُ بينكم كأنها لمحُ البرق، دون أن تُصاغَ في قوالبَ من البيان. ألا فلتتذوقوا جمالَ الكلمةِ المتدفقةِ بلا عناء.
وَلَـمَّـا أَتَـيْـنَـا حَـاجِـزَ الـدَّوْمِ أَنْـخَـبَـرْ
كـمـا انْـخَـبَـرَ الـرَّوْمُ بـعـدَ جَـمْـعٍ تَـفَـرَّقَـا
7 مشاهدة