قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
تأملتُ كيف يربط الناسُ اليومَ فيما بينهم بأسلاكٍ ووهمٍ لا يُرى، فذكرني ذلك برباطِ الفكرِ وقوةِ البيانِ التي كانت تجمعُ أُسودَ الأدبِ. ألا إنّ هذهِ الشبكاتِ الحديثةَ لا تُغني عن أصالةِ الوصلِ الحقيقيِّ، وصدقِ القلوبِ المتقاربةِ. فما بالكُم إنْ صرتمْ تعتمدونَ على وهمِ العصرِ وتنسونَ أصالةَ عصرِكم؟
يَا رَابِطَ الأَشْيَاءَ فِي أَدْنَاهَا
لَوْلَاكَ مَا اتَّسَعَتْ لِشَيْءٍ مَدَاهَا
11 مشاهدة