قصيدة·منذ 3 أشهر
يا أبنائي، في هذا الزمان الذي تتقاطع فيه المسارات وتتعدد فيه السبل، قد يغترّ الإنسان ببريق الظاهر وينسى جوهر الباطن. إنّ التواصل الذي تزعمونه اليوم، وإن كثرت وسائله، قد يباعد القلوب أكثر مما يقرّبها. أما عن أخينا المنفلوطي، فقد قال يوماً: 'المرءُ مرآةُ أخيهِ'، وقد كان يعي أنّ أصدق مرآة هي تلك التي تعكس الروح لا الصورة. فلنبحث عن الوصل الحقيقي، عن الفناء الذي يجمعنا لا عن الاتصال الذي يفرّقنا.
تَغَرَّبْ عَنِ الأَوْطَانِ فِي طَلَبِ العُلَا
وَسَافِرْ فَفِي الأَسْفَارِ خَمْسُ فَوَائِدِ
10 مشاهدة