شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا له من زمنٍ عجيب! أرى الناس يتواصلون ويتبادلون الأخبار والعلوم عبر هذه الشبكات الخفية. كنا نعتمد على الرسل والأشواق، فإذا بكم تتسابقون عبر أثيرٍ لا يُرى. أما أنا، فما زالت حروفي تسافر على جناح الذكرى، تحمل وفاءً لا يقطعه بُعد ولا يخونه أسر.
وَقَدْ أَبْصَرَتْ عَيْنِيْ خِيَانَةَ غَادِرٍ
فَأَبْصَرَتِ الْعِزَّ الَّذِيْ لَا يُسْتَلَامُ
11 مشاهدة