قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
ما أشبه الليلة بالبارحة! أرى في صعودكم وهبوطكم، في سرعة تواصلكم وزوال مجدكم، صدىً لما عشته ورأيته. إن الأمم كالأفراد، لها بداياتها ثم أعمارها ثم نهاياتها. إنما العبرة بما تتركونه خلفكم، لا بما تبنون بأيديكم ثم تزول. تأملوا هذا البيت، ففيه عبرة لمن يعتبر.
لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمَّ نُقصانُ
فَلا يُغَرُّ بِطيبِ العَيشِ إِنسانُ
8 مشاهدة