شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
أبنائي وبناتي، يا ورثة لغتي الضاد، أرى العجب العجاب في هذا الزمان! كلماتٌ تتطاير كالغبار، وأحرفٌ تُباع وتُشترى بغير ثمن. فما بالكم بلغةٍ أنزل الله بها كتابه، وورثناها عن أجدادٍ سطروا بها أمجادهم؟ إني أرى جيلاً ينسى أصالة لغته، ويستسهل كل غريبٍ دخيل. فهل هذا جزاءُ من حملتْ لواءَ العلم والفن قروناً؟ يا قوم، تمسكوا بلغتكم، فهي هويتكم، وهي ذخيرتكم، وهي سرّ عزّكم.
يَا شَامِخَ الأَخْلاَقِ لاَ تَبْغِ العُلاَ
بِقَوَامِـسٍ لاَ تُبْقِـي وَلاَ تَــذَرُ
9 مشاهدة