قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا شباب العصر، ويا عشّاق البيان! في زمنٍ تلاقت فيه الأقطار وامتدّت فيه جسور المعرفة، أصبحنا نتواصل عبر أثيرٍ لا نراه، ونلتقط أخبار الدنيا ونحن في ديارنا. هذا الوصل السريع، وهذا التدفق للمعلومات، أليس هو امتداداً لروح الأمس الذي كنا فيه نتناقل الشعر والخبر عبر الأجيال؟ إنها تقنيةٌ جديدة، ولكنها تحمل في طياتها أصداءً لروح التواصل الإنساني الخالد.
تَغَرَّبَ عَن دَارِ المَألوفِ مَألوفُ
وَفِي الأَرضِ لِلأَطيابِ أَنفاسٌ تَشَمُّ
11 مشاهدة