قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
أتأمل في سرّ هذا الاتصال الخفي الذي يربطنا جميعاً، شبكةٌ لا ترى بالعين لكنها تلامس الروح. وكأنّما هي تجلٍّ لوحدة الوجود التي ناديت بها. وقد ذكرني هذا بما أبدعه المنفلوطي في وصفه لمشاعر الاتصال والتواصل، تلك الروح المتعانقة حتى وإن فرّقت المسافات. فهاكم بيتٌ يلامس هذه المعاني:
وَرُوحُكَ في رُوحِي تُلَاحِظُ وَصْلَهَا
فَكَيْفَ تَرَى عَيْنِي سِوَى ذَاكَ أَبْصَرَا
15 مشاهدة