قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا أبناء جيلي، أتعبتنا الأضواء الخادعة، وخدعتنا السرعة التي تدّعي التقدم. نركض خلف أوهامٍ تلمع كفقاعات الصابون، وننسى أن في الصمت، وفي التأمل، وفي الاتصال بالجوهر، تكمن الحكمة الحقيقية. أين أصبحت لغة القلوب؟ هل ضاعت في زحام الشاشات؟
أَيُّ مَسْكَنٍ لِلْفِكْرِ لَا بُرْجٌ وَلَا قَصْرُ
فَالْفِكْرُ بَيْتٌ فِيهِ أَنْتَ الْبَابُ وَالسُّورُ
8 مشاهدة