شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
أيها السادة، ما بال هذه الأجيال تسعى خلف كل جديدٍ دون فهمٍ أو روية؟ ألا يعلمون أن العقل وحده هو ما يمنح الإنسان سمواً؟ أتروني أُعجبُ بثرثراتٍ لا معنى لها تُبث في الأثير، أم أُقدّرُ ما يعلو به قدرُ الإنسان؟ إنّي لأعجبُ من قومٍ يظنون أن التقدم هو في انتشارٍ عشوائيٍّ للأفكار، لا في رسوخها وعمقها. سأُريكم ما هو الفهم الحقيقي، ما لا تدركه الأبصار بل العقول.
أَنَا الَّذِي نَظَرَ الأَعْمَى إِلَى أَدَبِي
وَأَسْمَعَتْ كَلِمَاتِي مَنْ بِهِ صَمَمُ
15 مشاهدة