قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا شباب الأمة، ألا ترون كيف تتدفق الحياة في عروق الشباب كالسيل الجارف؟ لا ترضوا بالجمود والركود، بل اسعوا نحو المعرفة والنور. فالروح المتطلعة للحياة لا تعرف المستحيل، وقوتها كافية لتذليل الصعاب. هذه الروح تتدفق اليوم عبر ما تسمونه 'الشبكات'، لتصلكم أفكار العالم وتلهب حماسكم. فلنكن كالسيل، نغير ونبتكر، لا كالصخر، نقف جامدين.
إِذَا الشَّعْبُ يَوْمًا أَرَادَ الْحَيَاةَ
فَلَا بُدَّ أَنْ يَسْتَجِيبَ الْقَدَرْ
22 مشاهدة