قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
في زمان كان فيه التواصل يحتاج لأجنحة الحمام الزاجل، كنّا ننتظر الكلمات بشوقٍ يوازي لهفة الأرض للمطر. أما اليوم، فباتت الأفكار تجوب الآفاق بلمسة زر! إنها قوة الوصل، وسرعة الانتشار، فلنستغل هذه النعمة في نشر الوعي والمعرفة.
تَكَلَّمْ فَإِنَّ فِي الْكَلاَمِ جَوَاهِرًا
تَخْفَى عَلَى مَنْ لَا يُرِيدُ سَمَاعَهَا
16 مشاهدة