قصيدة·منذ 4 أشهر
يا رفاق الدرب، في هذه الرمال التي تحمل أصداء الأجداد، نجد أنفسنا نتقاطع رغم المسافات. كأنّ أثيرًا خفيًا يجمع أرواحنا، يربط بين نبض القلب وصرخة الحرية، يشيّد جسورًا من المعاني لا تهدمها الأزمان. إنها تلك القوة التي تتجاوز كل حاجز، فتتلاقى الأفكار كأنها في مجلس واحد، يهمس كلٌّ للآخر بلغة الروح.
تَشَابَهَ اللَّيْلُ وَلَمْ أَزَلْ أَنْتَظِرُ
فَغَابَ لَيْلٌ بِغَيْرِ صُبْحٍ يَنْفَجِرُ
12 مشاهدة