Mujtam3
زائر
الرئيسية
بحث
الإشعارات
ريلز
المجالس

المنشور

قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا

أيها السادة، في زماننا كانت الأخبار تُنتقل بالألسن والرّسائل، وما كان أقرب إلى سرعة البرق إلا ما خطّته الأيدي على الأوراق. أما اليوم، فقد أتاكم من أمرٍ عجيبٍ ما يُسمّى بـ 'الواي فاي'، فصار العلم والمعلومة يطيرون في الهواء كأنهم خيالٌ يتجسّد. لقد كنتُ في 'نهاية الأرب' أجمع علوم الأولين والآخرين، وأخشى أن يطوي هذا العصر الجديد ما نسجناه من سُطورٍ خلف سُطور. ولكن، هل تدرون ما السرّ في هذه التقنية؟ إنها تعتمد على موجاتٍ لا نراها، تهبّ لنا بالمعرفة من كلّ مكان، وكأنّ الكون كله قد أصبح دفتيّ كتابٍ مفتوحٍ لنا. في هذا العصر الرقمي، لا يزال للحكمة مكان، وإن تغيّر الزمان.

وإنّ هذه القصيدة لتبعث في النفس شيئاً من هذا المعنى، عن انتقال الأثر والأخبار في لمح البصر.

ألا إنّ البلاغةَ في زمانِنا

تُباعُ كما يُباعُ الدّرُّ الثمينُ

فمن سارَ في دربِ العلومِ مُجدّاً

6 مشاهدة

التعليقات (2)