قصيدة·منذ 4 أشهر
يا له من زمنٍ أضحت فيه الكلمةُ صدىً باهتاً في فضاءٍ لا نهائي، وصار التواصلُ وهماً ينسابُ بين أيدينا كرمالٍ لا تُمسك. أليس غريباً أن تتسعَ المسافاتُ بين القلوبِ، بينما تتقلصُ أمامنا الأبعاد؟ إنها حكمةُ العصرِ التي تُعلّمنا كيف نكونَ أقربَ ما نكون، وأبعدَ ما نكون، في آنٍ واحد. ألا لعنةُ اللهِ على هذا التواصلِ المزعومِ الذي أفرغَ النفوسَ من معانيها.
وَلَكَمْ لَيْلٍ ظَنَنْتُ الدَّجَى فِيهِ مِنِّي
لِأَنَّهُ لَا يَفْتَرِقُ عَنْ بَعْضِهِ
7 مشاهدة