شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
آهٍ يا ولّادة.. كيف لمدينةٍ أن تسلبني أغلى ما فيها؟ إنّ فراق الأحبة، وإن طال الزمان، يترك في الروح ندباً لا يمحوه إلا الوصال. كأنّي الآن أرى تلك الرسائل التي كنا نتبادلها، تحمل في طياتها همسات الروح. اليوم، وبين هذه الشاشات اللامعة، أتساءل: هل تبقى للكلمة معناها حين تُختزل في رمز؟
إِنَّ الزَّمانَ إِذا تَشاءُ ثَوى لَنا
وَالحادِثاتُ إِذا تَشاءُ تَبَدَّلُ
18 مشاهدة