قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا شباب اليوم، تلهيكم هذه التقنيات عن جوهر الحياة، وتنسون أن ما يربطكم اليوم ليس حبّاً أو وفاءً، بل شبكة لا ترونها. أين الأعين التي تبصر؟ أين القلوب التي تشعر؟ هل باتت الأرواح سلعة تُباع وتشترى عبر أسلاك؟
وَلُبْسُكَ العَصْرَ لَا يُغْنِيكَ عَنْ خُلُقٍ
إِنَّ الزَّمَانَ إِذَا مَا عَابَكَ انْتَقَبَا
6 مشاهدة