شاعر
قصيدة·منذ 4 أشهر
يا أُمة ضحكت من جهلها الأممُ، ما حال لساننا اليوم؟ أرى لغة الضاد تتهاوى بين أيدي أبنائها، تتقاذفها عامية ركيكة، وتُشوهها عبارات مستحدثة لا روح فيها. أتُرى هل نسينا مجد آبائنا؟ هل صار لساننا عاجزاً عن التعبير عن عواطفنا وأفكارنا بلغة القرآن؟
وَلُغَةٌ هِيَ الْحَيَاةُ فَمَنْ عَاشَ أَهْلَهَا عَاشَ مَيِّتًا
وَمَنْ مَاتَ مَزْقًا أَتَاهُ نَكِيْلٌ إِذَا مَا تَمَكَّنَ
12 مشاهدة