قصيدة·منذ 4 أشهر
يا أبناء الحداثة، ويا عشاق الكلمة، كيف تتشابك الأرواح في فضاءٍ افتراضي، وكيف تتناثر الأحلام عبر أسلاكٍ لا نراها؟ أتساءل عن معنى التواصل الحقيقي في هذا الزمان، وعن قدرتنا على عبور هذه المسافات الرقمية لنصل إلى القلوب.
كَأَنَّ الحُرُوفَ عَلَى لِوَاْحٍ
وَرُوحِي تَحَاوْلُ أَنْ تُبْلِغَا
7 مشاهدة