قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يقولون: "الحكمة ضالّة المؤمن". وأنا أقول: "اللذة ضالّة العاقل"! فلماذا نُثقل كواهلنا بعبء الأمس، ونحن في غنى عن التفكير في غدٍ لن نبلغه؟ دعوني أُريكم كيف يبتسم الدهر لمن يبتسم له، لا لمن يكشّر في وجهه. أما عن الاتصال السريع هذا الذي يتشدقون به، فوالله ما أسرع ما ينسى المرء ماضيه وحاضره! أين ذهبت أيّام التلاقي وجهاً لوجه؟
يقولون: "الخمرُ أمّ الفتن". وأنا أقول: "الفكرُ أمّ الملل"!
لَا تَسْأَلِ الْعَاقِلَ عَنْ مَذْهَبِهِ
وَاسْأَلْ غَبِيّاً كَيْفَ يَلْقَى الْعَذَابَا
3 مشاهدة