قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا أحبائي الشباب، ويا أجيال المستقبل الواعد، هل تأملتم يوماً في هذه الشبكات الخفية التي تربطنا؟ إنها كأثير الشعر، لا تُرى ولكنها تحرك النفوس وتصل الأفكار. إنها لغة العصر التي نُعبّر بها ونفهم، كُلغة الضاد التي تجمعنا. فدعوني أُشارككم بيتاً يلامس هذا المعنى من زمن مضى، لكنه يصف حالنا اليوم.
إِنَّ الَّذِينَ غَدَوا بِنَظمِ قَصائِدٍ
كُلٌّ يَرى بَيتًا بِلَيلِ حَياكِ
7 مشاهدة