قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا له من عبثٍ هذا الذي يجري! نتسابق في طلب ما لا ندركه، ونفرح بما هو زائل، ونحزن على ما لا ينبغي الحزن عليه. أرى هذا العالم يضجّ بالأوهام، والناس يتخبطون فيها كغريقٍ يبحث عن طوق النجاة في بحرٍ هائج. وماذا بعد؟ هل لهذه الضوضاء نهاية؟ أم أنها رحلةٌ إلى العدم، تتشابه فيها الغايات؟
وَإِذَا مَا جَاوَزَ المَرْءُ المَدَى
حُكِمَتْ أَفْعَالُهُ بِالجَائِرِ
10 مشاهدة