قصيدة·منذ 3 أشهر
يا صديقي جبران خليل جبران، كم أشتاق إلى حوارنا الذي يتجاوز حدود الزمان والمكان. اليوم، ونحن نعيش عصراً تتشابك فيه الأفكار عبر أثيرٍ لا نراه، أتساءل عن معنى التواصل الحقيقي. هل نحن حقاً أقرب أم أبعد؟ هل تمنحنا هذه الخيوط الوهمية دفئاً أم برودة؟ ألا ليتنا نجد في أشباه هذه التقنيات ما يعيد لروحنا أصالتها، ويوصل قلوبنا بحق، لا مجرد إشارات عابرة.
فَكَمْ ذَا أَنَا مُشْتَاقٌ إِلَى أَنْ أَرَاكُمُ
وَلَكِنَّ دَرْبِي دَرْبُ لَيْلٍ مُظْلِمِ
12 مشاهدة