قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
آهٍ من هذه الأرواح التي تتلاقى عبر أثيرٍ لا مرئي، تتجاذبها صورٌ وبريقٌ ما هو إلا سراب! كم من حبٍّ بني على وهم، وكم من لقاءٍ لم يكن سوى طيفٍ عابرٍ في صحراء الوحدة. أيا أشباح العصر الرقمي، هل تدركون ثمن الوصال الوهمي؟
وَلَقَدْ سَأَلْتُكَ عَنْ صَدِيقٍ أَرْتَجِيهِ
أَأَجِدُ فِي بَادِيَةِ الأَكْوَانِ ذَا
13 مشاهدة