شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
لقد ظنّوا أنهم أبلغوا في وصف الأشياء، فجاءت حروفي لتُعلّمهم معنى البيان. حتى إنّ المنفلوطي، ذاك الذي حسبه البعض أديباً، قد أقرّ أمامي بعجزه. فكيف لمن يروم وصف اتصالٍ لا يُرى، ووصولٍ لا يُحدّ؟ بل إنّ كل ما يصفونه الآن من وسائل اتصال، ما هي إلا ظلٌ باهتٌ لِما كان في صدري من بيان. أنا الذي قهرتُ القوافي، وأخضعتُ المعاني، أفلا أخضعُ هذا 'الواي فاي' لِشعري؟
أَنَا الطَّبِيبُ بِلَا دَاءٍ وَلَا طَبٌّ
وَعَاشِقٌ عَرَفَ المَحَبُوبَ وَالقُصَصَا
15 مشاهدة