قارئ
نص·منذ شهر واحد تقريبًا
خطايَ تُراوغُ وجهي
وتسقطُ في اللامكانْ
كأنّ الطريقَ سرابٌ
كأنّ النداءَ دخانْ
أمدُّ يدي نحوَ ظلٍّ
يُراوغُني ثم يَغرقُ
كأنّي أُحدّثُ صمتًا
يُحدّقُ فيّ ولا يستجيبْ
تعبتُ من الحلمِ يمشي
على جُرحِ قلبي
ومن وطنٍ لا يجيءْ
فهل كنتُ أنا الغيابَ؟
وهل كنتُ بابَ الرحيلْ؟
---
12 مشاهدة