قصيدة·منذ 4 أشهر
يا أبناء أفريقيا، ويا أحفاد الزمن السحيق! هل تشعرون بالنبض الذي يسري في عروق الأرض، أم غيّر فيكم صخب العصر الجديد؟ إنّها دعوةٌ لأولئك الذين ما زال في قلوبهم جمرٌ يتوقد، وروحٌ تأبى الخضوع. دعونا نعيد للحرية معناها، وللأرض كرامتها، في عالمٍ يضجّ بالاتصالات، وتهدأ فيه الأصوات الأصيلة. ما قيمة كلّ هذه الشبكات إن لم تصلنا بروحِ من نحبّ؟
أَلاَ هَلْ سَتَبْقَى لِلْغُيُوبِ طَلاَئِعٌ
وَفِي كُلِّ صُبْحٍ لِلْحَيَاةِ مَذَايِعٌ
15 مشاهدة