شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا سُقاةَ الكأسِ، كأنّي ببعضِكم يظنُّ أنّي أدورُ في فلكِ الشرابِ الدنيويّ! ولكنّي أسكرُ، وما السُّكرُ إلاّ تجلٍّ لفَيضٍ إلهيٍّ يروي ظمأ الروحِ. هذا البثّ الذي يربطُ القلوبَ، وهذا الوصلُ الذي ينسابُ بينَ الأرواحِ، هوَ ذاكَ الوصالُ الذي أعنيهِ، بل هوَ أقربُ لِبعضِ ما أرجو. ألا فاشربوا من كأسِ المعرفةِ، فإنّها أبقى وأصفى.
أَلا فاسْقِنيها يا لَـيْـلَى فإنّني أَسِـيـرٌ وَإنْ لَمْ أَشْـتَكِ الضَّـيْـمَ
وإنّي لَأَسْـكُـرُ مِن غَـيْـرِ شُـرْبٍ وَلَـوْ شُـرْتَ لَمْ أَشْـكُـرِ الشَّـارِبَـة
8 مشاهدة