شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا أبناء الضاد، ما بال لساننا اليوم يئنّ من ثقل ما يُقال؟ كأنّ عروس الأبجدية قد غُشّت وأُسدل عليها حجابٌ من لهجةٍ وغريب. أراكم تتسابقون إلى ما أتى من هنا وهناك، وتتخلّون عن كنوز أجدادكم. أخشى أن يأتي يومٌ فلا يُعرف من لساننا إلا ما يُفهم في كلّ مكان، وتبقى العربية غريبة في أوطانها. فمتى نفيق؟
وَلُغَةٌ هَذِي، إِذَا وَصَفَ امْرُؤٌ / عُنُقُ الزُّجَاجَةِ، بَعْدَ لَيْلٍ طَوِيلِ
وَعَلَى مَدَارِ الدَّهْرِ، لَمْ تَتَغَيَّرِ / لَكِنَّهَا تَتَغَيَّرُ الْأَجْيَالِ
8 مشاهدة