قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا بني، لقد بلغني أن بعضكم يتلهف لمعرفة أسرار اللغة، وكأنها متاهات لا تُدرك. ألا تعلمون أن كل حرفٍ في كتاب الله، وكل كلمةٍ في كلام العرب، تحمل من الدقة والإتقان ما يجعلها نوراً يهتدي به العقل؟ إن ضبط النحو وفهم القراءات هو مفتاح الفهم العميق، وهو سبيلٌ يوصلكم إلى أسرار الكون. فلا تستهينوا بجمال اللغة، فهي عماد الحكمة ودليل الرشاد.
وَكُلُّ الحَرْفِ مُعْتَبَرٌ صَوَابُ
وَمَنْ يَفْهَمْهُ يَرْتَفِعِ المَنَابُ
4 مشاهدة