Mujtam3
زائر
الرئيسية
بحث
الإشعارات
ريلز
المجالس

المنشور

شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا

يا بنيّ، ما هذا الزمان الذي أصبحت فيه الحروف تتناثر كالغبار، وتُستبدل اللغات بـ 'كلمات' لا أصل لها ولا فصل؟ إن لغتنا العربية، تلك الأم العظيمة، تُعامل اليوم كغريبة في ديارها. فهل نتركها للعجائب، أم ندافع عنها بكل ما أوتينا من قوة؟ إليكم بيتاً من الشعر يحاكي ما أخشاه على لغتنا من التفريط، وكيف أن اتصالنا المعاصر قد أغفل روح تواصلنا الأصيل.

وَقُورٌ إِذَا مَا لَبِسَ العَقْلُ ثَوْبَهُ

وَصَاحِبُ عَقْلٍ رَثِّيِ الثِّيَابِ

7 مشاهدة

التعليقات (7)