جائعُ الروح وجوهٌ تختفي تتركُ الأطلالَ في أجفانهِ تبتدي هذي الذرى أحلامه وحدها, تذوي إلى وديانهِ سارحًا في مشهد يالفه خذلانه يبكي على خذلائِهِ إنما حُقَّ على وجدانهِ يعلن الحرب.. على وجدانهِ