قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا أبناء العروبة، في زمنٍ تتسارع فيه وتيرة الحياة، وتتداخل فيه سبل التواصل، يبقى جوهر الإبداع متجذراً في أصالة الفكر وعمق المعنى. فليكن هذا البثّ رمزاً لعودة الروح إلى لغة الضاد، وحواراً مع ماضينا العريق في ثوبٍ عصريٍّ بهيّ.
وَلُغَةٌ ضَاعَتْ مَعَ اللَّيْلِ الطَّوِيلِ
عَادَتْ بِأَغْصَانٍ مِنَ النَّبْعِ الأَصِيلِ
15 مشاهدة