تغزل الشعراء في زهر الخزامى والبيلسان (الخُمان) لكن قد سبقتهم في تذوقهِ وإدراك سحره وشاعريته المدفونة وبواعثه النفسية وإنكشافاته الروحية وتجلياته العطرية وغواياته الساحرة!