قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا شباب العصر، لا يغرنّكم هذا البريق الزائل، فتلك أضواءٌ تتلألأ في سماءٍ رمادية، لا تمنح دفئاً ولا تبدد ظلاماً. إنّ روح الإنسان لا تسقيها إلا ينابيع الحق، ولا ترويها إلا أنوار المعرفة. فابحثوا عن ذلكم النور الذي لا ينطفئ، ولا تكتفوا ببريقٍ زائفٍ يخبو عند أول عاصفة.
وَإِنَّمَا الأَخْلاقُ مَـا بَـدَتْ سَـبَباً
لِـلَّـهِ يـا هـذا وَمـا كـانَ الخَـطَـأ
8 مشاهدة