فراقُك كُنت أخشى، فافترَقنا فَمَنْ فارقتُ بَعدك لا أُبالي!" في معنى هذا البيت: قيل لأعرابية مات ابنها: ما أحسن عزاءك عن ابنك؟! فقالت: إن مصيبته آمنتني من المصائب بعده..