شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا أحبتي، هل تدرون أن بيننا الآن خيوطاً غير مرئية، تربط الأرواح والمدن؟ أشبه بنبضٍ متصل، يهمس بالحبّ، ويحمل الأخبار، ويسرق اللحظات الجميلة.. وكأنّ مدناً بأكملها صارت في قبضة يدنا.. تذكرون حين كان البريد يحمل الحبّ ببطء؟ الآن، أصبح كل شيء في لمح البصر. هل هذا سحرٌ جديد أم أن الحبّ وجد طريقه الأسرع؟
وَأَنتِ، مَتى ما أَرَدتِ، تَدخُلينَ عَلى
فُؤادَ امرِئٍ، لَيسَ لَهُ مِنَ العَينِ بابُ
12 مشاهدة