كاتب
نص·منذ 4 أشهر
خواطري
في تِلْكَ السَّاعَةِ مِنْ عَمَلِي الآنَ وكالعادةِ، تَأْتِي تِلْكَ الْمَرْأَةُ الصَّعِيدِيَّةُ الَّتِي تَتَحَمَّلُ بِصَمْتٍ دُونَ أَنْ تَتَفَوَّهَ، بِأَمْرَاضٍ تَبْدُو بَسِيطَةً، بَعْدَ أَنْ أَهْمَلَتْهَا طَوِيلًا؛ لِغِيَابِ الدَّعْمِ مِمَّنْ حَوْلَهَا.
وَلَيْسَ الرَّجُلُ وَحْدَه...
15 مشاهدة