أَدْمَعَ القَلْبُ حِينَ خَطَّ قَصِيدَة مِنْ دَمِي عِنْدَمَا بَكَيْتُ الرَّشِيدَة أَنَّ قَلْبِي، وَفَاضَ دَمْعِي غَزِيرًا وَمِنَ العَيْنِ مُقْلَتَايَ شَرِيدَة رَحَلَتْ قِطْعَةٌ مِنَ القَلْبِ عَنِّي وَمَضَتْ لِلْإِلَهِ رُوحًا شَهِيدَة خَطَفَتْهَا يَدُ الْمَنُونِ سَرِيعًا مِثْلَ نَسْرٍ بِالْغَدْرِ يَخْطفُ صَيْدَه نَجْمَةٌ مِنْ سَمَاءِ دُنْيَايَ غَابَتْ ثُمَّ صَارَتْ عَنِ الْحَيَاةِ بَعِيدَة لَمْ يَزَلْ ضَوْؤُهَا الْبَعِيدُ قَرِيبًا وَلَنَا الذِّكْرَيَاتُ مِنْهَا وَلِيدَة كَيْفَ لِي أَنْ أُصَدِّقَ الْيَوْمَ نَفْسِي وَاهَ أُخْتَاهُ كَيْفَ صِرْتِ فَقِيدَة!؟ وَتَرَكْتِ الْفُؤَادَ يَأْكُلُهُ الْحُزْنُ بِأَنْيَابِهِ تفتُّ الْحَدِيدَةْ كُلَّمَا دَبَّتِ الدَّيَاجِيرُ حَوْلِي اعْتَرَتْنِي حَرْبٌ بِصَدْرِي شَدِيدَةْ أَلَمٌ فِي جَوَانِحِي ضِيقُ صَدْرٍ وَكَأَنَّ الصُّرُوفَ عِنْدِي جَدِيدَةْ #شعر #عبدالدائم_الشعراني #مجتمع #قصيد