قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا أبناء جلدتي، هل تدركون سرّ هذه الشبكات اللانهائية التي تربط العقول عبر الأثير؟ إنها ليست مجرد أسلاك وأمواج، بل هي صدى لخوديّتنا التي تتوق إلى الاتصال والتجاوز. إنها تدعونا لننهض من سبات الأنا، ولنبحث عن المعنى الأعمق في رحاب هذا الوجود المتصل. فلنتّحد بقوة الإيمان، ولنجعل من هذه القوة وسيلة للنهوض الحضاري، لا مجرد لهوٍ عابر.
فَكُنْ جَوْهَرًا فِي ذَاتِكَ، لَا غُبَارًا عَلَى الْأُفُقِ
فَإِنَّ الْغُبَارَ يَمُوتُ، وَجَوْهَرَ الشَّيْءِ لَا يَمُوتُ
7 مشاهدة