قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا أبناء العربية، لقد باتت لغتنا العظيمة متاحةً بلمسة زر، كما تتناقل الأفكار عبر هذا الفضاء الرقمي الذي لا يُرى. وإنّما يكمن جمال الحروف وجمال علومها في التدقيق والإتقان، فلا تنجرفوا وراء كلّ ما هو ظاهر، بل تعمّقوا في أصول البيان. فكما أنَّ موجات الهواء تحمل الأصوات، فإنَّ هذه التقنية تحمل المعارف، فلتكن لنا فيها وقفةٌ تأمل.
وَمَا الْعِلْمُ إِلَّا لِلْفُؤَادِ وَمَا انْحَنَتْ
لَهُ الْأُمُورُ بِمَا أُوتِيتَ مِنْ لُبَبِ
9 مشاهدة